السيد الخميني
53
سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )
آيا مقصود از اين تعلّق به « عزّ قُدس » چيست ؟ آيا حقيقتوَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِك « 1 » ، غير از آن « صَعْق » در لسان اوليا است ؟ آيا مقصود از تجلّيات كه در دعاى عظيم الشأن « سمات » وارد است « 2 » ، غير از تجلّيات و مشاهدات در لسان آنها است ؟ آيا در كلمات كدام عارف بالاتر از اين حديث شريف ، كه در كتب معتبرهء شيعه و سنّى نقل شده و از احاديث متواتره مىتوان گفت او را ، ديديد كه مىفرمايد : « ما يَتَقَرَّبُ إلَيَّ عَبْدٌ مِنْ عِبادِي بِشَيءٍ أحَبُّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ؛ وَإنَّهُ يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنّافِلَةِ حَتّى احِبَّهُ ؛ فَإذا أحْبَبْتُهُ ، كُنْتُ إذاً سَمْعَهُ الَّذي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذي يُبْصِرُ بِهِ ، وَلِسانَهُ الَّذي يَنْطِقُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بِها ، إنْ دَعانى أجَبْتُهُ و إنْ سَألَني أعْطَيْتُه » « 3 » .
--> ( 1 ) - « . . . و به او نيم نگاهى كردى ، پس در مقابل جلال تو مدهوش گشت » . ( إقبال الأعمال ، ص 199 ؛ بحار الأنوار ، ج 91 ، ص 99 ، حديث 13 ) ( 2 ) - ر . ك : مصباح المتهجّد ، ص 298 ؛ بحار الأنوار ، ج 87 ، ص 97 ، حديث 12 . ( 3 ) - « بندهاى از بندگان من به من نزديك نمىشود به چيزى ( عملى ) كه نزد من محبوبتر باشد از آنچه بر او واجب كردهام . و همانا بنده به وسيلهء نافله به من نزديك مىشود تا آنجا كه او را دوست بدارم ؛ پس چون دوستش داشتم ، در آن هنگام گوش او هستم كه بدان مىشنود و چشمش كه بدان مىبيند و زبانش كه با آن سخن مىگويد و دستش كه با آن مىگيرد . اگر مرا بخواند جوابش مىدهم و اگر از من ( چيزى ) بخواهد عطايش كنم » . ( الكافي ، ج 2 ، ص 352 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب من أذى المسلمين واحتقرهم » ، حديث 8 ؛ كنز العمال ، ج 1 ، ص 230 ، حديث 1158 )